02-13-1435 12:43
02-13-1435 12:43


الموعد الثالث عشر


*أ.زين الطيار .

قالت لي وهي تروي قصتها :
لطائف الله للمرء مكنوزة و سحائب ستره في دنيانا مركوزة ...
جمال دنياي يا مولاي قد أزدان بجود عطاياك يا سندي ...
أدهشت روحي بستر منك فوا خجلي كيف ألقاك بلا عُــددي ..
لففتني بعطف سترك ووهبتني الخير كله بلا عـددي ...
عندما يضج الحب طارقا ً تلك الأبواب الموصدة فتفتح له مشرعة ليفيض إلى الوجدان ذاك النهر الهادر من مشاعر لا يمكن التغلب عليها و لا مقاومتها ...
نعم انه الحب الجارف الذي لا يعرف التوقف عند حد أو سد بل أنه الحريق الذي يزداد و يلتهم كل شيء في طريقه.. أنه العشق الهائم و الغرام العارم ... أنه سكر
وخمر يزيح العقل ويغيب النفس ليحلق بالروح حيث لا بشر ..لا وجود حيث الفضاء الأبيض و البياض الأنصع ...
أحببته حتى تملك وجداني و ذاب شوقه في كل شريان ِ ..
كان هاجسي ومازال و سيبقى أنه حبيبي الذي أحبتته ،،
كان قريب بالقول و المعنى كان الطبيب و النجوى
عشته حتى عاش فيني و لم يبقى ..
مني شيٌ حيث روحه المأوى ...
ست سنين و هو مرفأي و مُناتي ..
صدقته في كل شيء كان لي منتهى أملي و حلم مناماتي ..
أخلصت له في سري وعلانيتي و أضمرت أن لا رجل سواه حتى مماتي ..
أعطاني حبا ً هائلا ً و وعدني بأروع الكلمات ِِ ...
وبعد السنين الست يخبرني أنه لا يمكنه مهاتفتي ولا مناجاتي لأنه سيتزوج ممن لم تكلمه ولم تعرف للحب سبيل ...
ويلي !!!!!!!
وهل أحببت سواه ؟؟!!!!! أو خامر هواي غير هواه ؟؟؟!!!!!!!
هنا لم يسعفني سوى رحمات ربي فأسدل علي من الستر أثوابا ً وألقى في روعي ,
أن الرجل الذي أحببته غبي!

* كاتبة وقاصة .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


455 - واقعيه
02-29-1435 02:12
انا مع حبيبك الغبي كيف لي ان اثق بانسانه حادثتني بكل شي بأن لا تحادث غيري
انا انثى ولن احادث الا من اختارني خليله له لن اغازل الا زوجي وحليلي فقط

[واقعيه]

أ. زين الطيار
أ. زين الطيار

أعلن معنا