09-23-1435 02:22
09-23-1435 02:22


بقلم / هيفاء الفقيري..

خزانة ملابسها كانت هي مقبرتها ، طفلة صغيرة اسمها " ساره " ذات ستة سنوات ، مثل بقية الأطفال تحب اللعب ، تملك جهاز الأيباد ، فيهِ الكثير من الألعاب ، كانت الطفلة " ساره " تحب جهازها الآيباد كثيراً ، وأهلها يشجعونها على اللعب فيهِ بدل الخروج للعب في فناء المنزل والخوف عليها من السقوط على الأرض ،
ولكن تخيلو معي تقول أمها من ذو يومين تُكرر ابنتي " ساره " بقولها ( ماما ابي اللعب لعبة المشنقه الي بالأيباد ) ، انزعجة أمها من هذا الطلب ووضحت لها أن الشنق حرام ولا يجوز اللعب بمثل هذه الألعاب ، ولكن لم تستوعب الطفلة الصغيرة " ساره " هذا الكلام ،،،!!!
وفي اليوم التالي ، وبما اننا في شهر رمضان كانت الأم في المطبخ تعد وجبة الإفطار ، والطفلة " ساره " في غرفتها كعادتها تلعب بجهازها الأيباد وبِلعبة "" المشنقة "" ولكن هنا حدث شئ ليس في الحسبان !! أبداً ولم يخطر على بال أهلها !! بأن هذهِ الطفلةَ الذكيةُ الصغيرةُ سوف تقوم بتمثيل لهذهِ اللعبة الحقيره ،
أريد منكم تقرأُون وتتخيلون الصورة معي،،!!
((( قامت ساره بفتح خزانة الملابس اتعرفون الحديدة التي نعلق فيها الملابس ؟؟ ، ربطت بها طرحة سواء لأمها ثم صعدت على مخدتين !! وربطت بها رقبتها )))
هنا ماذا نتوقع أن يحدث ...!!؟؟؟
نعم ماااتت سارة شنقاً ...!!!
في أول ايام هذا الشهر الكريم ،،
اسئل الله ان يجعلها من طيور الجنة وأن تكون شفيعة لوالديها .. وأن يلهم قلب أمها الصبر واحتساب الآجر ..
بأختصار ،،، لدينا أطفال ،، وحولنا تطور تكنلوجي سريع ،، وفرنا الأجهزة بشتئ انواعها لهم ،، حملنا فيها الكثير من الألعاب ،، البعض منا يُحمّل مثل هذه اللُعبة دون أن يكلف نفسة بعض من الوقت لمشاهدة اللعبة قبل أن يلعب بها طفلهُ أو طفلتهُ ،، وقبل ان تكون كارثة تزهق روحهُ بدل اسعادهااا ،،،
فلا يكون همنا توفير الأجهزة والألعاب بكثر !!! ونتركها بأيدي فلذاتُ اكبادنا ،، لننعم بجو هادي وهم بعيدين عن انظارنا !!!!؟؟؟
هم امانة عندنا ،، وهبها الله لنا ،، فالنحسن الإهتمام بها ورعايتها ،، فهيا في ذمتنا الى يوم الدين ،، اللهم اعنا على تربيتهم ورعايتهم ،، واحمي اطفالنا من كل شر يحوم حولهم ..



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


612 - هديل
09-25-1435 11:45
ربي يرحمها ويصبر اهلها ، والله شئ يخوف من جدز.

[هديل]

613 - وجدان
10-04-1435 06:38
نعم صدقتي قصة حقيقية وانا اعرفها. رحمها الله برحمته الواسعة.

[وجدان]

614 - ام فيصل
10-15-1435 09:31
لا حول ولا قوة الا بالله
انا لله وان اليه راجعون
قصة مؤلمه حقا..
حب استطلاع وانجذاب وتقليدى لهذه اللعبه
التي لم تعرف ما عاققبتها بل حسبتها لعبه المشنقه لعبه تلهو بها..

[ام فيصل]

أ.هيفاء الفقيري
أ.هيفاء الفقيري

أعلن معنا

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق