09-23-1435 02:26
09-23-1435 02:26

الموعد العشرون


*زين الطيار

لم أستطع النوم فالذكريات تهاجمني مع الليل و تسقيني من المر حنظله ..

آآآآه
أنه يخنقني .. يقتلني في اليوم ألف مرة
يطوق حول عنقي زناجيره النارية ...
لم أعد أطيق الحياة مع هذا الزوج البائس ..
فقد حول حياتنا إلى جحيم لا يطاق وقدر يغلي بمئات الدرجات المئوية ..
فلا أكاد أرفع سماعة أو أفتح نافذة أو أستخدم جهاز الحاسوب أو أستقبل صديقه إلا وعيناه تلاحقاني وأذناه تسترق علي السمع ...

يراقبني ،، يسجل مكالماتي
يقتحم بشكل مفاجئ خصوصياتي ...
يرمي بكلماته اللاهبة ليحرق عفتي وحيائي ...
يسرق مني أجمل لحظاتي ..
أنه الشـــك القاتــل ...

الذي عيشني به لوعات وعذاب سنة كاملة من عمري أتجرعها ولا أكاد أسيغها ولكن أتصبر خوفا ً من الطلاق ...
لم أكن اعرف سببا ً لكل هذا !!!!
ولا أدري لماذا طوق الشك الذي يلفه حول عنقي ..؟؟!!!!

في يوم أردت أن أبحث عن أوراق هامة كنت قد أضعتها فيممت وجهي نحو غرفة مكتبه المحظور علي الاقتراب منها لكنني استجمعت شجاعتي واقتحمت حماه ..

فوجدت من أمري عجبا !!!!

في أحد أدراج مكتبه أرقام لبائعات هوى ...
في شنطة خاصة له صور لنساء عاريات ...
وبين أوراقه ورقتين زواج عرفي لنساء من جنسيات عربية ..

أنه حل اللغز الذي لم أكن أحل طلاسمه ...

آآآآآه

لقد سرحت بأفكاري بعيدا ً و خيوط الفجر النورانية قد تسللت من نافذتي الصغيرة لتوقظني من رحلة ماضي سحيقة ....
فأرجوك ِ يا خيوط فجري ساعديني بنورك القادم أن احسر جيوش الذكريات لأحبسها في ظلمات النسيان

أنها ذكريات مؤلمة لزواج سابق

*كاتبة وقاصة : @zainaltayyar





خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


أ.زين الطيار

أعلن معنا