01-16-1434 09:21
01-16-1434 09:21



أمل بنت زيد المنقور*

كم تمور حياة الأمة الإسلامية اليوم بالكثير من التغييرات، والعديد من التجاذبات، والتي بات معها (إحداث تغيير جذري لدينا كأفراد) أمرًا بالغ الأهمية، شديد الخطورة، تماما كخطر (ثورة) على (زوال مُلك)!
ولأن (التغيير) لايحدث إلا بالتقادم، إذ هو يستلزم نقلة نوعية ليست كأي نقلة، يصحبها أدوات ووسائل تساعد الفرد على التقييم والمتابعة!
كانت هذه السلسلة (نحو صلاح دين جديد) سلسلة مختلفة، غايتها تجهيز جيل يُعِدُّ بإذن الله، لظهور (صلاح دين) جديد، يضرب بسيفه في ذات الله لايهاب سواه، ويزرع الخوف في قلوب أعداءه، في ذات الوقت الذي يمتلك فيه مشاعرهم برحمته وكرمه!
هي أيضا -أعني هذه السلسلة- تهدف إلى (صلاح دين) اعتورته الآفات، فتقاسمه سلاطين وعلماء سلطان، حتى غدت هذه الأمة كأمة يهود، تتخذ أحبارها ورهبانها أربابا من دون الله!
سأصحبكم فيها عبر عدد من المقالات، تعيننا بإذن الله على تنشئة جيل مختلف لا كالأجيال، وتسهم في رفع الغطاء الذي ظل طويلا على أعين كثيرين، فحجب عنهم رؤية الضوء، وأبعدهم -مع الزمن- عن مصدر الإشعاع في حياتهم!
لكن قبل أن نبدأ، ينبغي أن أؤكد على عدة أمور مهمة:
1. هذه السلسلة لن تصلح إلا لمن لايريد علوا في الأرض ولافسادا، فهي محصنة بحمد الله ضدّ (العلمنة) و (اللبرلة) و فلول (الثورات)!
2. سيكون لزاما على كل من يقرأ/يتابع/ينقل، أن يضع يده على جميع أجزاءها، إذ هي (كيان) لايُمكن تقسيم أركانه، و (توائم) سيامية يستحيل فصلها عن بعضها البعض!
3. سنستصحب معا (تاريخ) أمة الإسلام، نعيش في جنباته، ونستلهم من نماذجه، ليكون هذا الاستصحاب (شوكة) في أعين من يريدون تزوير (التاريخ)، وتحريف(الجغرافيا)!
وحيثُ أنني أحسبُ أن من سيُتابع السلسلة، سيكون موافقا على الأمور الثلاثة أعلاه، فسأكون معكم بعون الله في جزءها القادم، لنستشرف مستقبل أمة، ولندفعها بالعمل لا بالقول نحو ولادة (صلاح دين) جديد!

* كاتبة تربوية ومؤلفة.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


أمل بنت زيد المنقور
أمل بنت زيد المنقور

أعلن معنا

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق