12-03-1434 08:30
12-03-1434 08:30


*العنود بنت محمد الطيار.

تعرفت على أم خالد الغريب في الحج وربطتنا مذ ذلك الحين أخوة ومحبة بالله مثالية ، كان الحج فرصة سعيدة حقاً لكلتانا ، وكنا نتواصل عن طريق الهاتف غالباً لبعد منزلينا عن بعضهما .
ذات مرة وبينما كنا نتحدث عبر الهاتف ، قالت لي عن إذنك ، أنا مضطرة لإنهاء المكالمة فاليوم اجتماعنا مع إخواني وأخواتي في منزل العائلة ، فقلت لها جميل أن يجتمع الأخوة والأخوات .
قالت : لقد نظمنا أنفسنا بحيث نجتمع الأخوة والأخوات وأبناءنا الذكور فقط كل يوم جمعه ، ويكون اجتماعنا على قهوة وشيء من المخبوزات ، فلا نتكلف بغداء أو عشاء ، بل اجتماع خفيف غير مكلف ، وقد يحضر بعضنا شيء من الطعام معه .
فقلت : حسناً وبناتكم متى تجتمعون بهن ، فقالت كل شهر نستأجر استراحة بقسميها قسم للرجال وقسم للنساء ، فنجتمع الأخوات وزوجات الأخوات وبناتنا الإناث .
قلت : ما شاء الله رائع ، وأكثر ما أعجبني اجتماع الجمعه لأنكم لم تغفلوا الذكور كما يفعل كثير من النساء ، حيث يكون لهن اجتماع أسبوعي يجتمع فيه النساء فقط ، مما حرم الذكور من الاجتماع بالعائلة الكبيرة وهذا مهم لاحتوائهم ، خاصة في الظروف التي نمر بها ، من ترويج مخدرات وتدخين ، واللهو وإدمان الأولاد على الألعاب الإلكترونية .
إن ما يحدث بشكل عام هو أن الآباء مشغولون بطريقة حياة تختلف عن طريقة حياة أبنائهم المراهقين مثل قضاء أوقات فراغهم في الاستراحات أو تلبية دعوات بعضهم البعض ، أما النساء فمشغولات بالاجتماعات العائلية النسائية التي يحرم على المراهقين وما فوق بالاختلاط بهن ، مما دفع المراهقين إلى الاختلاط ببعضهم والانشغال مع بعض في اللهو والعبث وربما ممارسة الأخطاء الجسيمة .
ولكن فكرة الالتقاء العائلي الإخوان والأخوات وأبنائهم الذكور كل أسبوع هي فعلاُ حل فعّال يجمع المراهقين على مرأى ومسمع من آبائهم وأمهاتهم ، حيث تكون فرصة ممتازه لإشباعهم عاطفياً ، وإنضاجهم فكرياً .
أسأل الله أن يحمي شبابنا وبناتنا ، اللهم من أراد شبابنا وبناتنا بسوءٍ فدمره تدميراً إنك سميعً مجيب .

* كاتبة ومستشارة نفسية
@ al_alanod111 .



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google


أ. العنود الطيار
أ. العنود الطيار

أعلن معنا