03-19-1434 09:14




أخبار المرأة - الرياض

أوضحت الدعية المعروفة الدكتورة اسماء الرويشد والمشرفه على البرنامج القيمي الكبير " فآستمسك " بآن التمسك بالقيم القرأنيه هي الحل لكل مانعانيه من مشاكل سواء على مستوى الفرد او المجتمع وحتى على مستوى الدول والمشاكل التي تعانيه بعضها ، وذلك خلال اولى المحاضرات التي كانت بعنوان ( ويزكيهم ) حيث تهتم هذه القيمة بتطوير الذات البشريه والرقي بها ، وهي اولى القيم التي يستمر برنامجها اربعه اشهر ، وتشارك العديد من الجهات في تنفيذها مثل مركز الامير سلمان الاجتماعي والجامعات ومدارس التعليم العام ومدارس تحفيظ القرأن والقطاعات الصحيه والخيريه والاجتماعيه والاعلاميه والتقنيه
وبدآت المحاضرة التي اقيمت بمركز الامير سلمان الاجتماعي بتعريف و" يزكيهم " فالتزكية تعني بتطهير النفس من الأدران والأوصاف الذميمة وتنميتها بزيادتها بالأوصاف الحميدة وتحليتها بذلك ، وعلى هذا المعنى جاءت الآيات القرآنية بالأمر بتزكية النفس وتهذيبها، قال الله تعالى : "قد أفلح من تزكى"
وبينت أن الله عز وجل وهو الحق وقوله الصدق فقد أقسم في كتابه الكريم أحد عشر قسماً على فلاح من زكى نفسه وعلى خسران من أهمل ذلك، وذلك في سورة الشمس
وأشارت أن النفس من أشد أعداء الإنسان الداخليين لأنها تدعو إلى الطغيان وإيثار الحياة الدنيا، وسائر أمراض القلب ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من شرها كثيراً، فقال: "اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها" أنه صلى الله عليه وسلم علم حصين بن عبيد أن يقول "اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي"
وقالت : بآن التزكية طريق الجنة، قال الله تعالى: "وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى" فهي إذن شرط لدخول الجنة.
فالإنسان محب للكمال فينبغي لـه أن يعمل على إكمال نفسه بتزكيتها وتربيتها، فهذه النفس تصاب بالأعراض التي تصاب بها الأبدان، فهي محتاجة إلى تغذية دائمة ومحتاجة إلى رعاية، ومحتاجة كذلك إلى متابعة للازدياد من الخير كما يزداد البدن من الطاقات والمعارف، فلذلك احتاج الإنسان إلى أن يراقب تطورات نفسه، ويعلم أنها وعاء إيمانه، وأهم ما عنده هو هذا الإيمان، فإذا سلبه فلا فائدة في حياته، فلا بد من العمل على تنمية هذا الإيمان وزيادته عن طريق تزكية هذه النفس وتهذيبها
وآوصت بأهمية تدبر القرآن ، فهو جلاء القلوب وإذا صفى القلب زكت النفس فتدبر القرآن وتفهمه والعمل بما فيه، شفاء لكل داء
وختمت محاضرتها بدعوه لكل من يريد تطبق برنامج "فاستمسك " فمركز اسيه مستعد لتزويد كل الجهات بالخطط والبرامج لتطبيق هذه القيمه العظيمة
كما توجهت بدعوة عموم الفتيات والسيدات بحضور الافتتاح الكبير لبرنامج "فآستمسك " المقام في مركز الملك فهد الثقافي بتاريخ 16-4-1434ه





خدمات المحتوى


  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google



أعلن معنا


محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الافضل تقييماً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً

الاكثر تفاعلاً/ق

الاكثر اهداءً/ق

الافضل تقييماً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر ترشيحاً/ق